الخميس، 14 يونيو، 2012

للكلام بقية ... نجحنا معا


تحسين الزركاني
على الرغم من رهان الكثيرين ،بمثل الامكانات المادية البسيطة، لإقامة حدث كبير، كندوة لمناقشة قانون جرائم المعلوماتية في الديوانية، بهذا الحضور الكبير ،والنتائج الطيبة ،التي تمكنا من تحقيقها في عدة جوانب.
ان روعة الامر الذي انجزناه تتلخص بثلاثة نقاط جوهرية، اولها اجتمعت في ارضنا الطيبة عدة نجوم من افلاك متنوعة ،تجاوزت الاديان والاعراق والقوميات والمذاهب ،



اكلت وشربت بإناء واحد ،وتعبدت على سجادة واحدة ،ونامت بفراش واحد ،لنبين للناس حقيقة زيف ادعاء ساستنا ،وهم يلوحون بالطائفية والقومية والعرقية والمذهبية ،ويذهب زيف ادعائهم ادراج الرياح، والامر الثاني ان فريق العمل حين يعتزم على انجاز امر ما ،فانه سيتحدى جميع الصعاب من اجل تحقيق غاياته واهدافه، ولو بقدر المستطاع ،ليكون فخره انه سعى وحاول ولن يكف عن المحاولة حتى ينال ما يريد بالعمل لا بالكلام ،وهو ما صار حقيقة في ندوتنا ،التي حاول كثيرين وضع العصى في عجلتها ،والامر المهم انها كشفت حقيقة القلوب والنوايا الطيبة والسيئة على حد سواء ،التي يضمرها من ارهقهم نجاحنا في باطنهم ،الاصدقاء في ظاهرهم ،ممن تناسوا حجم التضحيات من اجلهم ومن كانوا وما اصبحوا عليه ولمن يرجع الفضل في ذلك.
 على قدر الالم الذي سببه هذا البعض ،الذي كنت موقنا من حقيقته ،ممنيا النفس بخلاف الحقائق ،كان الفرح في ان انهي ما بدأوه ،وانفض التراب ،ليتأكد بعض الاحبة، من حقيقة القابع تحت الرماد ،بعد ان يطير عنه ويتضح زيف البريق.
قد نسى احد المتملقين ما كان في الماضي ،وما اصبح اليوم ،ولمن كان الفضل في ان يعرف اسمه بين الخلق ،بعد ان تعود الرخص في بيع نفسه عبدا، لكل من يرى فيه مشروع تحقيق اطماعه القذرة ،لمعرفة الناس بماضيه وتاريخه الاسود بين الاصدقاء ،ليكون ذيلا ذليلاً، يحمل فضلات الأجساد التي يتنقل بينها، كغانية وضيعة رخيصة تمنح اسيادها لذة القذارة ،ليقذف بها الى احضان الاخرين، بعد الانتهاء منها، ومن يعرف معنى الغواني في سوق الرقيق يشتريها بأبخس الاثمان، لتكون ككلبة متملقة، تلحس اقدام كل سيد يقتنيها حينا من الدهر، هذا وصف العصا التي حاولت اليوم يائسة ان تقطع علينا الطريق.   
نجحنا وحققنا نصرنا لأننا نحب بعضنا، على الرغم من طعنات الغدر التي دبرت الكثير في ليل ، نورنا شعشع وملأ الدجى وحققنا الحلم ،بعد خطوة الامل، فحرص حمزوز وكلمات عماد وعيون طيف ومشاعر دعاء ورقة اسوو وضحكة بحر وعلي وصوت عمر وكمال وعلي الانباري ووفاء علاوي وصمت جيا ومحمد ومشاكسة نوفلنا ،ومشاعر رحيق من بعد ونور ونوفل واسماء كان الحب يكتنفها بتغريدات تترقب وتتابع ما فعل أحبتهم ،يقابلها إيثار الجابري وحرص الخليفاوي والفتلاوي وفقارُ ،وضجيج الطائي وزوجته ،وكرم نورس وشقيقتها ،ومنار وأحمدها ومحمد وصغيرهم غالينا، وعاطفة الموسوي والسعيدي ومقالب ساهرنا ،وعيون نزهان تترقبنا والبصري يلاحقه ،ونور الدين والطائي وجبوريهم يتبعنا ،بمشاعر حب اجتمعوا ، وحلَّ على من يكرهنا الظلام ولن يبصروا الطريق ،فمهما مكروا ثمة مكر الله اشد ،ولن يفلحوا ،ووعد مني لأعداء النور ،سأرد لكم عن قريب صفعتي بكلمة يكون وقعها زلزلة مدوية تهز ارض باطلكم، الذي بنيتموه من رمل على شواطئ بحر هائج ،وعند ذاك ستعلمون ما يفعل الحب امام الكره والاحقاد ،وتذكروا حينها ان الكلام لن ينتهي وما زال .. للكلام بقية ...