السبت، 7 يوليو، 2012

للكلام بقية ... وَهَبني التدويّن والفيس بوك




تحسين الزركاني
مِن أحزاني أختطفني لدنيا الأفراح ، وزَرَعَ الأملُ في قلبي ، بَعدَ ضياعُ الأحباب ، وحوّل لي حُلكةَ ظَلامي ، إلى نورُ الأحلام ، قد ذَهَبَ عني خلاني ، فوجدَ لي عنهم أُصلاء ، ويسألَني ماذا وَهَبَكَ التدويّن ؟.

لن أُعجب لسؤالكَ في يوم ، أعذُركَ فلم تَشعُر بحلاوة إحساسي ، وجدت كنزي فيمن حولي ، صِدقٌ وأصالةٌ وشعورٌ وطنيٌ واحد ، لم يعرفه ولن يعرفه من يسأل، فلماذا تسأل يا صاح.
اعذرك وجوابك عندي ، لكني ساخفيه عنك ، فابحث عنه بين ثنايا القلب ، سألمح لك ببعض الكلمات ، فشيخنا ابراهيم العلاف وزوجته وحمزوز وطيف ونوفل وحديثي ومحمد كركوكي علي بحر وعمر وبهمان ودينا وكروان وآشا ، وليد فقار باسم زيد ، ومنار واحمدها وعلي وخليفاوي ونزهان وعلاء ونورس وطويل يكثر سخرية منتصر يعني ودعاء ،اسراء ودعاء ودينا وآرام ,والسعد واحمد من ذي قار وباسل وكمال ومحمد واخوه باسم واباهم سلام وچيا وعلاوي ولؤي والموسوي احمد وطيبة وصفاء وعلي ورسل ورحيق ونور ونيشا وبشار ،وهناك مزيد حين أعد ،هل لك مثل ما انا املك؟.
ارواحا وقلوب ونقاء وولاء بلا أموال أو طمع ، على حب الوطن اجتمعوا وتسألني ماذا اعطاك التدوين ، فهل تملك سؤال لجوابي ! ام تسكت ؟.