الجمعة، 22 فبراير، 2013

الرابطة الانسانية لرعاية الشباب تكرم نخبة من مكافحي الفساد في الديوانية




                                                          ضياء الدين الزركاني

كرمت الرابطة الإنسانية لرعاية الشباب في الديوانية نخبة من مكافحي الفساد في المحافظة، لدورهم في نشر ثقافة محاربة الفساد والتصدي له بعدد من البرامج.
وقال الناشط الحقوقي ميسر برنامج ناشطون عراقيون في مواجهة الفساد علي كامل الخالدي في حديث إلى (الوسط الحر) إن "الرابطة وضمن برنامج مكافحة الفساد في العراق، اطلقت الحملة الوطنية لتعزيز الشفافية والمسائلة لمكافحة الفساد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي"، مشيرا إلى أن "الرابطة قررت تكريم الناشطين في البرنامج بالتعاون مع مجلس محافظة الديوانية".

وأضاف أن "تسعة من ناشطي مكافحة الفساد تم تكريمهم، باسم الحملة الوطنية للشفافية والمسائلة لمكافحة الفساد في العراق، نتيجة لنشاطهم وتفاعلهم مع البرنامج، وحرصهم على تنفيذه بغض النظر عمن يقف خلفه".
وأوضح أن "الرابطة وبالتنسيق مع رئاسة مجلس محافظة الديوانية قامت بتكريم، النائب الثاني لرئيس مجلس المحافظة الشيخ عناد النائلي، ومدير الشباب والرياضة طالب الجابري، ورئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين عباس عنيد، وكاتب عدل الديوانية حسين طالب، ومدير الرقابة المالية ثابت فيصل ومدير الرقابة التجارية سالم راضي مهدي، والناشط خالد غانم والحقوقي نصير حسام العميشي والصحافي تحسين عبد علي الزركاني، بدرع النزاهة والشفافية".
من جهته قال رئيس مجلس محافظة الديوانية جبير سلمان الجبوري في حديث إلى (الوسط الحر) على هامش تكريم الناشطين إن "الوصول الى النزاهة والشفافية لا يمكن أن ينجح دون رقابة المجتمع المدني له، والتأكيد عليه، من خلال كشف ملفات الفساد للحد منها بمحاسبة وعقاب المفسديبن".
ودعا الجبوري "جميع الناشطين وابناء المحافظة إلى التمسك بحقهم في رقابة الفساد وملاحقته اينما وجد، من أجل بناء المدينة، لتسهم في بناء العراق الديمقراطي الجديد".
من جانبه أكد النائب الثاني لرئيس مجلس محافظة الديوانية الشيخ عناد النائلي في حديث (الوسط الحر) على "دعم مجلس المحافظة الى منظمات المجتمع المدني في تطبيق برامجها الخاصة بمتابعة ملفات الفساد، ضمن برنامج الحملة الوطنية لمكافحة الفساد في العراق".
وأشار إلى أن "تكريم كوكبة من ناشطي البرنامج، يضيف على عاتقهم جزء كبير من المسؤولية في الحفاظ على مسيرتهم التي انبروا للسير فيها، واعلنوا استعدادهم للحفاظ على مبادئها، وعليهم السعي الى الحفاظ على ما حققوه في البرنامج والعمل على ديمومته، لينال العراق مكانته ثانية بين الدول المكافحة والرافضة للفساد".
إلى ذلك قال مدير الشباب والرياضة في محافظة الديوانية طالب جابر الموسوي في حديث إلى (الوسط الحر) إن "منظمات المجتمع المدني تلعب دوراً كبيراً في دول العالم المتقدم، في مراقبة المال العام والحفاظ عليه، كونها مستقلة غير حكومية ولا ترتبط بجهة، وهذا ما علينا العمل به في العراق إذا ما أردنا إنجاح برنامج مكافحة الفساد في العراق".
وأضاف أن "الحملة الوطنية لمكافحة الفساد والبرنامج الذي تنفذه الرابطة الإنسانية لرعاية الشباب، وعملها لتفعيل دور الرقابة المدنية للحفاظ على النزاهة والشفافية، في الدوائر الحكومية وحث الموظفين على العمل والتنافس بنزاهة وشفافية لحفظ المال العام".
من جانبه قال رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين عباس عنيد في حديث إلى (الوسط الحر) إن "مقومات دولة المؤسسات مبنية على قوة منظمات المجتمع المدني التي تمثل أداة الرقابة، لمكافحة الفساد وتشخيص المفسدين وفضحهم، ومكافأة النزيهين ودعمهم، لتعزيز مبادئ النزاهة في المؤسسة الحكومية".
وزاد أن "حرص المنظمات المدنية في الديوانية، لإنجاح تنفيذ برنامج الأمم المتحدة في مكافحة الفساد بالعراق، من خلال تنفيذ الورش والندوات وتكريم الناشطين، دلالة على السير في الطريق الصحيح لآفة الفساد التي نخرت جسد الدولة والمؤسسات العراقية".
وكان عدد من الناشطين العراقيون في محافظة الديوانية قد أطلقوا بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي ضمن برنامج مكافحة الفساد في العراق، الحملة الوطنية لتعزيز الشفافية والمسائلة لمكافحة الفساد، مؤكدين تنظيم اعتصامات واحتجاجات امام المشاريع المتلكأة بسبب الفساد المالي والاداري، للضغط على الساسة للتصرف حيالها.