السبت، 28 مايو، 2011

للكلام بقية - وأغلقت الابواب



 
وأغلقت الأبواب
يبدو أن بعض المسؤولين قد أضاعوا البوصلة ، فبعد أن أغدقوا على مرشحيهم الوعود والهبات بدؤوا التنصل من تلك الوعود ، فحين كان المسؤول مرشحا لمنصبه كان يبحث عن المواطن ويسعى إليه ، وبعد إعلان الفوز (تغير رقم الهاتف فجأة وسد الباب) ليذهب الناخب برفقة الوعود أدراج الرياح ليبحث الحبيب في الأمس القريب عن أحد الحراس عساه يصل إلى المسؤول من جديد .
في كل يوم أحرج من كثرة السؤال في أحد الأبواب عن تمكين صديق أو قريب أو مواطن من لقاء (فلان و فلان) أو إدخاله من ذلك الباب الذي صار مغلقا طيلة أيام الأسبوع . وإن سمح له بالدخول بعد أخذ جميع الأوراق والهويات سيجد المقصود في اجتماع أو لقاء أو سفر . بالأمس حيرني أحد الحراس بتفانيه (المفرط والمفرط حتى النخاع ) جدا فبعد أن أجرى المسح الشامل والتفتيش اليدوي لكل شيء في جسد مواطن منعه من الدخول فالمدير المعني خرج من دائرته لاجتماع طارئ، وحين سأله المواطن لماذا لم تخبرني بداية ؟ زجره (ليش أكو مانع ؟؟؟) .
بعد يأس الكثير من أبناء الديوانية من مراجعة الدوائر يذهبون (؟؟؟) لتقديم الشكاوى أو الطعون وهناك يجدون الباب الكبير (بكرفان) الانتظار الصغير لا يستوعب كثرة المراجعين للفائزين بصوت المواطنين من المسؤولين .
أين يذهبون بعد أن علت عليهم الأسوار ؟ وزادت الهموم برفع سعر الوحدات الكهربائية والقوائم الهاتفية كما ازدادت أجور الماء والمجاري . فرفقا رفقا بالمواطن حبا بالله ، ولا تنسوا لقد بدا العد التنازلي للانتخابات القادمة وفيه ستحتاجون لهؤلاء الناس الذين غيروا أسلافكم بورقة الديمقراطية التي لا تعرف إلا من كان مع الوطن والمواطن. لنكمل الكلام ، وللكلام بقية .