السبت، 22 سبتمبر، 2012

للكلام بقية ... السلام والأمل


تحسين الزرگاني

سعادة غامرة شعرت بها، وانا اشارك احبتي وزملائي العمل، لنحيي يوم السلام العالمي، كأول مدينة في العالم، على الرغم من اعتراض بعض المشاركين على ذلك، ورغبتهم في تأجيل الحفل الى صباح اليوم الثاني، لكن الاصرار والرغبة في ان ننفرد هذا العام، ونسجل لأنفسنا وعراقنا ومدينتنا الديوانية سبق المبادرة.
ويعلم الجميع ان العراقيين اكثر شعوب العالم، التي حرمت من الاحساس بمشاعر السلام، جراء السياسات العدوانية التي انتجتها، الانظمة الحاكمة للبلد،
بين الاحتلال والانقلابات العسكرية، والحروب المتتالية، وما نتج عنها من ثورات جماهيرية، قمعت بقوة النار والحديد، لتحرم الشعب من حقه الطبيعي في العيش بسلام وامان، وتغير النظام وتغير معه مشهد العنف والحرب، ليتطور الى احزمة ناسفة وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة لا تستثني من العراقيين احدا، عمل عليها الساسة المتنازعين، والارهابين ،ورجال الظل دمى الدول الحاقدة على العراق واهله.
لكن الامل ظل نابض، على الرغم مما سلف، والامر واضح الاسباب، فنحن من يمتلك الماضي، ومنه سيكون المستقبل المشرق، لينعم ابنائنا بالسلام شأنهم شأن باقي الدول، اذا ما فهم الساسة حق الشعب في الحياة بسلام، وان لم يفهموا، فليذهبو الى لعنات الله والناس اجمعين، فنحن من يحب الحياة والسلام، والود والوئام، وسندافع عنه بالأقلام، وما زال فينا ... للكلام بقية...