الجمعة، 15 فبراير، 2013

للكلام بقية ... حزن الفالنتاين .. اهداء الى حبيبتي



                                                                                                                 تحسين الزركاني
عامان قد مضيا على مثل هذا اليوم، ففي مثله اجتمعت مع من غادرتني، بعد ان عودتني سماع صوتها لسبعة عشر عاماً، شاهدت اليوم أفراح من حولي بعيد الحب (الفالنتاين)، كم تمنيت أن أفرح معهم، لكن الحزن تغلغل دونما شعور مني ففي مثل اليوم كنت استحضر لوداع حبيبتي.
قبل عامين كانت دنياي غير دنيا اليوم، انقلبت موازين كل شيء، وانهارت لها ومعها وبها كل الاشياء، لتلبد القادم من الدنيا بغيوم الحزن الابدية الخالدة الأزلية، لأنها كانت لي معنى الحب.
عامان قد مضيا على ليلة سمعت فيها لأول مرة أغنية أعلنت عن عيد الحب (كل عام وانت الهوى كل عام وانت العشگ)، احفظ عن ظهر القلب لحظات ما دار في تلك الليلة، ناديتها تعالي واستمعي ورقصنا على لحن الحب.
لم أعرف أن تلك الأغنية ستكون إيذانا لحزن خالد يتجدد مع سماع الحب، حب عاش محروما من طعم حلاوته، أغنية تنبئ بفراق أبدي، لم يسمع عن مثله بني البشر في يوم.
كم اتمنى ان تعود الايام عامين لأحضنها وأتنفس عبير شعرها وأتلمس نعومة يديها، قبل أن تحرقها النيران، ليت  النار من جسدي أكلت، وعساها من عمري قد أخذت، لأصرخ الالم بدلا عنك عصفورتي الهاربة إلى أحضان بارئها.
أختلطت في ليلة يومي مشاعري وذهبت أتعثر، أتراني افرح من بعدك بعيد للحب؟، لن اعرف من بعدك سيدتي سوى الحزن والالم، وليس لي حب من بعدك فانت من كان الحب.
لا أملك لنفسي عزاء، فذكراك لأبيك دواء، يشفيني إلى حين أجلي، عندها سأهجر أحزاني واجتمع معك أبدا في رحاب واهب الحب، وحتى ذاك سأمضي ... وللكلام بقية...