الأحد، 9 يونيو، 2013

للكلام بقية ... البعث في عقول السفهاء





           تحسين الزركاني
اليوم وانا اتصفح في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وجدت جرذا صغيرا قذرا تعود على أن يعيش حياته ويقضي أيامه في النجاسة والأماكن المظلمة، يقتات على فضلات سادته الكثيرين، وهم يرمون ما يخرج من أدبارهم بنتانته وقذارته، ليأكله متلذذاً ويطعمه الى من تعودت التودد الى هذا والتملق الى ذاك، وهو يصف سادته الذين كان لهم الفضل عليه وعلى من معه ليعرف ويكون كبيرا في نظره فقط ومن معه، يدعي التأسلم وكل ماله سحت وحرام، يتلفظ على هذا وينال من ذاك لا لشيء سوى انه منبوذ في وسط أبى أن يكون للمتملق فيه مكانا.

ويبدو أن شماعة البعث التي جعلت ممن يخفي فشله وضعفه وخسته وجبنه وعمالته ما زالت معشعشة في عقله الصغير ومن مثله ان كان لهم عقول بها يفقهون، ونسى الجبان الغبي ومن معه أن البعث أقذر من أن يربي على الفضيلة والمواطنة والحرص على المدينة وأهلها والبلد ووحدته، ولو كان البعث وأبنائه بمثل تلك المثل التي حاول البائس الحقير أن يصورها لما تزعزع من مكانه وبقي برغبة الناس الى أبد الآبدين، لكن الجميع يعلم أن البعث أبعد من أن يربي على تلك القيم والمبادئ.
ومن الواضح الى كل من يقرأ ما كتب السفيه أن الغيرة من نجاح الآخرين، والحقد على ما أنجزوه خلال فترة اقل ما يقال عنها قياسية بقيادتهم وأفكارهم وتسيدهم، التي حركت المدينة ونشطتها في جميع الميادين، الا أن رفض قادة الفكر لهؤلاء الحثالة والنكرات المتملقين الذين يعرفهم القريب والبعيد جعلتهم يتخبطون ويحشدون للنيل من تلك العزيمة المستلهمة من حب العراق والشرف اولا والمدينة وأبنائها ثانيا، بعيد عن مسح اكتاف المسؤولين والتملق لهذا الفائز والابتعاد عن ذاك الخاسر الذي أعطاه الكثير لكن يبقى (الكلب كلب لو طوقته بالذهب)، ليرمي نفسه ومن معه في أحضان الغرباء.
وأقول لهذا الفاشل اذهب وابحث ايها السفيه وسيظل من وصفتهم بكلماتك الفقيرة قادتك وسادتك وتاج على رأسك ومن مثلك، فدع ما لست اهل له واذهب لتنظف أحذية النساء، وتملق لهن جيدا بعد ان اتقنت لعبتك مع السابقات، وحلل خبزة تطعمها لعيال ابتلاك الله بهم محذرا دون ان تتعظ، ستبقى على حالك كما أنت جرذا صغيرا قذرا نتنا، ولن يكون للبعث مكان الا في رؤوس السفهاء الخاوية يامن تتلفظ بالفاض قادته، فيما سيكبر قادتك وسادتك رغم أنفك بإخلاصهم ووفائهم لوطنهم وشعبهم دون سواهم، فكد كيدك واسعى سعيك والايام بيننا سجال ولم ننتهي ما زال ...للكلام بقية...