الاثنين، 3 يونيو، 2013

للكلام بقية ... لن يثني نباح الكلاب عزمنا


       تحسين الزركاني
يبدو ان الجراء التي كانت أليفة بالأمس ترقص بذيلها لتلعق اقدام سادتها املاُ في كسب ودهم ورضاهم، قد كبرت اليوم وتعلمت النباح على قوافل الناجحين، لتهز ذيلها الى سادة جدد، لانهال اتعرف سوى ذلك العمل، دون أن تعلم ان اصواتها انشاز ورائحتها النتنة، لن تثني عزيمة أسيادها الذي تعودوا النجاح في كل الأشياء لانهم نذروا أنفسهم من أجل حب المدينة والبلد، ليكون عطائهم وأعمالهم المكللة بغار النجاح كما يكلل الفرسان المنتصرين في حروبهم.

وأرى اليوم أن النجاح الذي حققه كوكبة النخبة و(قادة الفكر) في محافظة الديوانية أثار حفيظة كلاب النفايات القذرة، التي لم تجد ما تقتات عليه لتنمو وتكبر وتربي عليه صغارها سوى البحث عن ما يبقى في سلال النفايات وحاوياتها، ومع ما حقق الفرسان في صولاتهم التي اسرت الأصدقاء وأبغضت اعدائهم الذين يصورون أنفسهم كالحملان الوديعة المحبة الودودة، ويضمرون الاحقاد والحسد والنفاق داخل أنفسهم، لانهم تأكدوا مما يحمل (قادة الفكر)، في الديوانية من أهداف سامية ابتعدت عن المنافع المادية او المعنوية، وكرس الأبطال فيها اوقاتهم ونذروا انفسهم وهجروا أسرهم وبذلوا كل غال ونفيس من اجل ان يكون لهم مدينة تضم معالم واضحة يفتخرون بها عندما يأتي اليهم زائر، وعّز عليهم ان تبقى الديوانية قابعة في ترتيبها كثاني افقر المدن العراقية.
لكن تلك الكلاب التي كانت بالأمس القريب تتملق لهذا المسؤول وذاك وتتودد لهذه السيدة أو تلك، لم تتحمل ان تشاهد ما يفعل الشرفاء من اجل مدينتهم، فساعة يعترضون على اسم المجموعة دون ان يفهموا او يكلفوا انفسهم بالبحث عن معنى قادة الفكر على اي محرك بحث ليتحفهم بالإجابة المجانية الفورية دون جهد او عناء، واستسهلوا الاعتراض وتوجيه الانتقاد كون معنى (قادة الفكر) لا تطلق الا على العلماء دون غيرهم، اقول لكم ايها الجهلاء موتوا بغيضكم وابحثوا عن المعنى فهو سهل متاح، اما اسلوبكم الرخيص ايها اللقطاء يامن تتنقلون كل ساعة بحساب لتعاكسوا هذه وتصادقوا تلك، وتركتم بيوتكم مشرعة الابواب، ليسلط الله عليكم من يفعل بعيالكم كما تفعلون مع الناس، تحت الاسماء المستعارة لأنك نبذتم وطردتم خاسئين خاسرين ملعونين من هذه النخبة مع من شابهكم ورضي بفعالكم القذرة وعاش كما تعيش كالكلاب الجرباء وأكل من ذات انائكم فتربى على الخسة والنذالة والقذارة، وتعود الرخص والعبودية والتملق، ليركب على اكتاف الاخرين فيا (حاء النذالة والف الخسة وميم الجيفة) التي اجتمعت في ثلاث جراء، ويا غانيات الفسق والعهر والمجون في ملاهي الرذيلة وصادها، سأكتب الاسماء وأرفق الدليل، سأعود لكم ثانية لتعلموا مع اي الشرفاء تورطتم، وسيختلط عليكم الليل بالنهار والصيف مع الشتاء ليرى الناس حقيقة أمركم، ولن أكف ما لم تكفوا عن أسيادكم ولم ولن ننتهي فما زال وسيبقى ...للكلام بقية...