الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

للكلام بقية I.N.4.S,M بين الرؤية وتحقيق الاهداف



تحسين الزرگاني

كل الاشياء في الدنيا بدأت بأحلام ورؤى، وما أن يجد الانسان سعيه والعزم على تحقيقها حتى يجد السبل ذليلة أما اصراره على النجاح في الوصول الى نهاية الطريق التي رسمها وشد رحاله لبلوغ نهايتها، ليفرح ويحتفل بنصره وفوزه.

فحلم شاب واحد، تحول الى واقع حقيقي، نجح في نقل تجربة الاخرين الى أرض كانت كل الدلائل تشير الى صعوبة زراعتها، لكن العزم والاصرار أوجد التحدي لجميع الصعاب، وبدأ المشوار للتعريف بمفهوم التدوين في العراق، ليتمكن شبابه من المشاركة ببناء بلدهم من خلال تسليط الضوء على كل الجوانب المشرقة والمظلمة، والعمل على تصحيح المسار في الكثير من المؤسسات التي اصابها التفل في كل شيء.
بدأت الرحلة واجتمع المدونون وشد الجميع الرحال الى العمل، لبناء منظومتهم وتأسيس اول شبكة عراقية للإعلام المجتمعي أسميت (انسم)، جمعت افرادها بعيدا عن المسميات العرقية او القومية او المذهبية، يخاف بعضهم على بعض، ويحرصون على غيرهم قبل أنفسهم، يختلفون لكنهم يجتمعون عندما يكون الهدف خدمة للوطن وشعبه، حلقت فراشات الانسميون نساءً ورجالاً في سماء جميع المحافظات، لتنشر مفاهيم التدوين وتؤسس الى قاعدة مبنية وفق اخلاقيات الزموا انفسهم بها من أجل خير البلاد والعباد.
كل مشروع في بداياته معرض للتعثر والخطأ، لكن الرغبة في نجاح مشروع الانسميون، كان محركا دافعا لمنسق عام الشبكة حيدر حمزوز في بناء قاعدة للتنسيق مع المنظمات الدولية والعربية والمحلية، بدأ من حملة كلا لقانون جرائم المعلوماتية واستبيان الشبكة لمعرفة بيئة التدوين في العراق واطلاق العديد من البرامج التي اسفرت عن زيادة المدونين في العراق الذين انضم كثير منهم الى الشبكة وصاروا ضمن اسرتها.
وللعزم في نجاح الشبكة وتحقيق رؤيتها من خلال الاهداف التي رسمتها ادارتها، جاء مشروع تطوير الشبكة من خلال توأمتها مع الخبرات الدنماركية، لرسم الاهداف بطريقة واضحة وعلمية تكون قادرة على التأثير من خلال برامج قادرة على تطوير التدوين في العراق، وهذا ما بدى عليه الامر واضحا خلال وبعد انتهاء فترة التدريب الذي سينعكس ايجابا على تحقيق الاهداف التي يمكن من خلالها الوصول الى رؤية الشبكة في أن يكون جميع العراقيين مدونين بامتياز، هي البداية لم ننتهي ...وللكلام بقية...