الأربعاء، 25 ديسمبر، 2013

للكلام بقية ... داعش وجيش أبي وساسة خائنون



   تحسين الزركاني

كثرت خلال السنوات الماضية تسميات التنظيمات الارهابية وعناوينها، لكن الهدف واحد في مخططاتها، قتل ورعب ودمار وتهجير، لا يستثني أحداً، ليس في العراق وحده بل ذهبت لتسرح وتمرح كما الذئاب في البراري، لا تخشى رادعاً، فمن أحداث سبتمبر الولايات المتحدة الامريكية، الى افغانستان ومنه الى العراق وتونس واليمن وليبيا ومصر وسورية، ولن تقف عند بلد معين، بل أخذت تتبجح بمن يقف خلفها ويمدها بالدعم والتمويل والنصرة.

عدة مسميات خرجت علينا ليعاني العرب صنيعة اليهود واميركا للإرهاب لتمرير صفقات الاسلحة وتقسم الشعوب من خلال الفتن والنعرات الطائفية والفوضى العارمة التي تخلفها براثمهم، ولم تتورط كما يدعي بعض قادة العالم والعرب بعض الدول في الارهاب، بل على العكس عمدت الكثير منها على تمويل الارهاب وبناء قواعده وتنظيم صفوفه بحسب مصالحها وأهوائها لتصفية حساباتها مع البعض، وتضغط على البعض الآخر لتحقق مآربها، ليغني كل منهم على ليلاه ،ويدفع الابرياء الثمن كل يوم بين قتل وتهجير ويتم وفقر.
وتبنت القاعدة ولادة تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية وفصائلها المسلحة التي أعلنها ابو عمر البغدادي، والتي اختصرت مؤخرا بكلمة (داعش)، كرمز اعترض عليه عدد من قيادات التنظيم، معتبرين أنها تحجيم لقوتهم وأهدافهم ومبادئهم، فيما وصف آخرين أن اول ظهور لـ(داعش)، كان بعد بيعة ابو محمد الجولاني، احد قادة جبهة النصرة الى الظواهري، الامر الذي أثار الخلاف مع ابو عمر البغدادي، ما أدى الى توقف عمليات جبهة النصرة تقريبا بعد البيعة مباشرة، بسبب اختلافهم على البيعة، والغريب في الأمر أن لديهم كرامة، ليتحدثوا عن المبادئ والاهداف، والسؤال: أيرون أن في قتل الابرياء واستهداف العزل وتفجير الكنائس والمساجد والحسينيات ودور العبادة قوة؟، أم أن جبايتهم الإتاوات بمطالبة ذوي من يخطفونهم دون تمييز بين الاطفال أو النساء أو الشيوخ أو الكسبة والعمال البسطاء، لترسل رؤوساُ بلا جثث بدلاً من الالتزام بتعهداتهم وسرقة المحال وسلب الشاحنات والسيارات من الأهداف النبيلة التي ينادون بها كدعاة إسلام؟، أم أن في قبول الأموال والعطايا من الصهاينة والامريكان ودول الشر التي تحيط بالعرب ويعض قادة دعاة العرب لينشروا في البلاد الظلام والفساد لتنفيذ مخططاتهم من المبادئ؟.
واليوم وبعد أن بلغ السيل الزبى، حان الوقت لينتقم الجيش العراقي الأبي من جرائم داعش الصغيرة الحقيرة وقادة تنظيماتها المتأسلمة والتي تريد بدولتها الاسلامية على غرار دولة الاخوان المسلمين التي عاثت في مصر الفساد والدمار والخراب، ودك أوكارهم ومعاقلهم، وتكثر فيهم القتل والسبي، لتخلص العراقيين من شرهم.
ولهذا فأن من الواجب الوطني أن ندعم القوات المسلحة في ضربها بيد من حديد معاقل دعاة الاسلام الذين لم يسلم من شرهم سني وشيعي مسيحي وصابئ مندائي ومسلم وباقي الديانات، كردي وتركماني وعربي لم يستثنوا عرقا او قومية او طائفة دون أخرى، ونشدد على بقاء تلك القوات بعيدة عن المكائد والمزايدات السياسية الرخيصة، التي بات البعض يحاول اللعب بها اتصفية حساباته ولغايات انتخابية معروفة، صولة الاحرار انطلقت وسنساند جيشنا لأنهم أبنائنا السائرون على طريق الحق لحماية بلدهم ووطنهم ارضا وشعبا، لا حكومة عاث من فيها لعشر سنوات خلت، سرقةً ونهباً وفساداً ومليشيات قتلت كما قتل الارهابيين الجبناء، دعوا الجيش لشعبه وتمسحوا بفضلات بعضكم لأنكم جميعا ساقطون في القريب بحكم الشعب، الذي سيقتلعكم كما يقتلع المسمار الأعوج من النعل، ولن نخشى من الارهاب او منكم شيئا لأنكم مسوخ قذرة تعتاش على الأزمات، أنسيتم كم مولتم القاعدة ودولة العراق والشام اللا اسلامية والنصرة وغيرها من المسميات القذرة العفنة، فامضوا يا بواسل العراق الاشاوس عزماً وحميةً واصراراً، ودكوا اوكار الجبناء، ودعوا لنا الساسة المراهقين المراهنين على دمائكم ودمائنا، لم ننتهي، ...وللكلام بقية....