السبت، 25 يونيو، 2011

السنيد :تغييرات ستشمل مدراء عامين في الشرطة وقيادات العمليات وقادة الفرق وإعادة انتشار للقوات الامنية



تم نشر في Jun 25, 2011 | تعليق

فنار/القادسية/تحسين الزركاني

قال رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي حسن السنيد خلال زيارته لمحافظة القادسية أن الجريمة الارهابية التي طالت الابرياء خلال الاسبوع الماضي لا تعد خللا في النسيج الاجتماعي بالمحافظة، بل أن هناك خلايا لتنظيم القاعدة وبقايا فلول البعث موجودة في مجمل الخارطة العراقية ، وأضاف أن الاجهزة الامنية للأسف قد تستغفل في لحظة من اللحظات لكن هذا لا يعني انهيار الوضع الامني ولا يعني ان قواتنا ليست قادرة على ادارة الملف الامني العراقي .

وأكد السنيد من خلال قراءاته المطولة لواقع الامن في العراق أن قوات الامن قادرة على مواجهة التحديات الارهابية وما حدث في محافظة القادسية هو خرق أمني لا انهياراً ، ووفدنا اليوم هو لزيارة عوائل الشهداء الذين سقطوا في الاعتداء والاطمئنان على أحوال الجرحى ، وإعادة النظر في خارطة المحافظة الامنية كي لا يتكرر هذا المشهد في القادسية مرة أخرى ، كما سأدرس مع المحافظ طبيعة الواقع الامني وخارطته في المحافظة .

وبين السنيد أن قانون تعويضات ضحايا الارهاب الذي اقره مجلس النواب في الدورة السابقة شكل لجنة لتعويض المتضررين في وزارة المالية نأمل من خلالها تطوير الآلية التي يستطيع فيها ذوي الضحايا من الشهداء والجرحى من الوصول لتسلم حقوقهم ، حيث أن مجلس النواب قد أقر موازنة خاصة لتعويض ضحايا الارهاب هذا العام ، وأعتقد أن من واجب المسؤولين في الحكومة المحلية متابعة الامر مع وزارة المالية .

وأضاف السنيد أن التزام القوات الامريكية بالانسحاب من العراق وفق الجدول الزمني الذي وضع في الاتفاقية الموقعة بين الجانبين بعد قراءة استعداد القوات الامنية العراقية وجاهزيتها لحماية أمن البلاد من التحديات الداخلية ، لكن التحديات الخارجية وحفظ السيادة يلزم الكتل السياسية بالاتفاق على صيغة تحمي العراق من التحديات الخارجية لحفظ  العملية السياسية الداخلية الذي ينعكس على استقرار الاوضاع بالبلد ، وأعتقد أن إثارة الواقع الاجتماعي بوجود القوات الامريكية بعد 31/12 من العام الجاري سيكون له مردود سلبي على طبيعة عملنا ، وإذا ما خرجت القوات الامريكية من العراق في موعدها المقرر لن يكون هناك مبرر لاستهداف القوات الامنية العراقية واستباحة الدم العراقي  من قبل بعض القوى السياسية وستعمل على تشكيل منظومة لحصر السلاح بيد قوات الدولة .

وأكد السنيد أنه أبلغ السفير الأمريكي في العراق بضرورة تطبيق الاتفاقية الامنية في موعدها دون تراجع ضمن جداولها الزمنية المحددة بعد استعداد وجاهزية القوات الامنية لإدارة الملف الامني العراقي ، وهو ما أكده السفير الامريكي بانتهاء أي جهد عسكري من جانبهم ابتداءً من شهر تشرين الاول المقبل .

وأوضح السنيد أن تأخر تسمية الوزراء الامنيين يتحمله اليوم مجلس النواب بعد أن رشح رئيس الوزراء نوري المالكي ثلاثة أسماء لإدارة وزارة الدفاع والداخلية والامن الوطني والكرة أصبحت في ملعب الكتل السياسية في التصويت عليهم أو أختيار ثلاثة مرشحين تتوافق عليها الكتل ليصوت عليها مجلس النواب ، ولا صحة للخروقات الامنية بسبب عدم وجود الوزراء حيث أن رئيس الوزراء يشرف ويتابع يوميا عمل الوزارات الامنية ويديرها بشكل مباشر وما يحدث من خروقات هنا وهناك هو بسبب وجود نوع من الاسترخاء في بعض مفاصل قواتنا الامنية ، والخلل في طبيعة الخطط الامنية وتنفيذها .

وأشار إلى وجود تغييرات تشمل مدراء عامين في الشرطة وقيادات العمليات وقادة الفرق وإعادة انتشار للقوات الامنية  حتى يغير الارهاب خططه يوجب علينا تغيير استراتيجياتنا العسكرية .

من جانبه قال محافظ القادسية سالم حسين علوان أن زيارة رئيس لجنة الامن والدفاع للمحافظة اليوم  للاطلاع على الوضع الامني في المحافظة وزيارة ذوي الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الحادث الارهابي الجبان الذي طال الديوانية يثبت ان الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية نسيج واحد وما حصل في القادسية حصل قبلها في بغداد وباقي المحافظات له دلالات واضحة على لحمة أبناء العراق وعمق حبهم لهذا البلد .

وبين المحافظ أن التحقيقات ما زالت في طور السرية ولدينا مجموعة من المشتبه بهم وبعد استكمال الاجراءات الاولية وثبوت الادلة على المشتبه بهم سنعلن عنها ، وأضاف أن الحكومة المحلية شرعت بتشكيل لجنة لتعويض المتضررين جراء الحادث الاجرامي ضمن الصلاحيات إضافة إلى شمولهم بقانون تعويض ذوي ضحايا الارهاب وقد بدأت المحافظة تعمل بالفعل على شمولهم بقطع الاراضي السكنية ضمن المعايير التي وضعت للمتضررين .

وأشار علوان أن المحافظة تعمل على حفظ أمن المواطنين بتغيير خططها الامنية بشكل مستمر لأن الارهاب يعمل بعيدا عن المواجهة وهو ما يوجب تغيير التكتيكات العسكرية لقواتنا الامنية بما يتناسب وحجم التحدي ، وأضاف أن التحديات الارهابية التي تواجه العراق توجب الحيطة والحذر والابتعاد عن التراخي في اداء وتنفيذ الواجبات .

وحضر اللقاء النائبان احسان العوادي وعبد الاله النائلي .