الاثنين، 13 يونيو، 2011

للكلام بقية ……. أين الضمير في العمل ؟؟؟



تم نشر في Jun 13, 2011 | تعليق

بقلم تحسين الزركاني

نسمع ونشاهد في كل يوم العديد من الأحداث التي تفرض علينا طرحها حتى وأن رغبنا في غض النظر عنها ، فحين تدخل دائرة حكومية وما أكثرها في عراقنا بعد وصول عدد وزاراتنا إلى (44) وزارة البعض منها ولد لاعتبارات لا نفقه عنها شيئا كونها أكبر من حجم عقولنا الصغيرة كما يراها السياسيون ، المهم تجد الزحام اللا مبرر دون أن تعرف السبب فيه أو المسؤول عنه ؟ فإن كان السبب جهل المواطن بأصول المراجعة فالعذر له لأنه بحاجة إلى الوعي من الموظفين الذين نراهم هنا مسؤولون! وإن كان بسبب الإجراءات والكتب واللوائح والضوابط فمن وضعها هو المسؤول! وما تجده في أغلب الدوائر عدم مراعاة سبل راحة (المراجع المسكين الذي يذبح بالسكين بحجة القوانين من بعض المستفيدين) المتناسين للضمير في العمل والواجب الشرعي والإنساني الأخلاقي، وحين تحاول أن تشعر المسؤول بما يدور تجد الجواب حاضرا (التعليمات الوزارية) . وقبل أيام فاجئني أحد المسؤولين بعد ظاهرة شكا كثيرا منها الناس بسبب الضوابط والزحام مع قطع الكهرباء وضياع الأنفاس على الموظف والمراجع على حد سواء بجواب على سؤال أنه منع من التصريح أو الجواب عن أي سؤال إلا بعد أن آتي إليه الموافقات من وزارته المسؤولة . في وقت كانت وزارته متنصلة من بناء قاعة تحمي المواطنين من حر الصيف وغباره وبرد الشتاء وأمطاره (خلف الله على المجلس بنى  لهم صالة) . وهناك الكثير من تلك الدوائر يعامل فيها الموظفون عباد الله المساكين دون ضمير متناسين رواتبهم التي يتقاضونها مقابل تقديم الخدمات لهم. وأرى الحل يكمن في متابعة الجميع والعمل بنظام النافذة الواحدة وتفعيل عمل الحكومة الالكترونية لننهض بالبلاد وننقذ العباد من بعض المتلاعبين المتناسين للضمير في العمل . ويبقى القلم يسجل الإحداث ويبقى الحديث مفتوحا … وللكلام بقية .