الجمعة، 3 أغسطس، 2012

هدية الى ابنتي في ليلة النصف من رمضان ... وحشة المكان



دقت طبول "الماجينة ،فلي الجيس وانطينه"
ودق معها ناقوس الذكريات
عن ما كنا نفعله بتلك الليلات
ونتسابق نحو الباب بالضحكات
اراك تأخذين محفظتي لتعطي من يقف خلف الباب
دون ان تكترثي إلى لبس حجاب
ابي ... صغار جيراني ... هم الاحباب
سأعطيهم ... ألفين لأفرحهم
واسمع منهم ... دعاء الى الله ... يحفظكم

وينجيكم من الاعداء وينصركم
لم انسى تلك الكلمات
من سيدة جميع الملكات
عاشقة الرحمن ساكنة الفلوات
وانت غائبة من سيعطيهم هديتهم ؟
ومن عساه يرسم فرحتهم ؟
ويهبهم "ماجينتهم" ؟
ونور وجهك مدفون تحت التربان
آه آهات يمضي عمري بالأحزان
من دونك حسرات في صدري بلا عنوان
لا مؤنس لي من بعدك
اخاف وأعشق ذهابي الى قبرك
فبه يرتبط دربي مع دربك
ووحشة مكانك في الدنيا اقسى
على قلب ابيك ... سيدتي