الجمعة، 21 فبراير، 2014

احتفالية نقابة الصحافيين العراقيين في الديوانية بفوز الصحافي تحسين الزركاني بجائزة Free press unlimited لافضل قصة صحافية ببرنامج (Story Maker)

كلمة المحتفى به في حفل نقابة الصحافيين في الديوانية
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات السادة الزميلات والزملاء المحترمين...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأسعد الله مساءكم وطيب برضاه أوقاتكم.
أن اقف اليوم مكرماً بين قلوب لمست فيها خلال الأيام الماضية أروع المشاعر وأنبل الاحاسيس وأصدقها، من خلال المبادرات التي أطلقها الأخوة والأصدقاء والزملاء على مواقع التواصل الاجتماعي من تهان، بددت لدى الكثيرين ما يدعيه البعض بتمزيق الأسرة الصحافية في المحافظة وتشرذمها.

وأحمد الله وأثني على نعمته اذ جعل الديوانية عنوان إبداع لتنال جائزة الفوز بأفضل قصة صحافية تم انشاؤها بتطبيق (Story Maker)، على نظام الأندرويد، على الرغم من المشاكل التي رافقت البرنامج، والفضل في ذلك يعود الى المركز الإعلامي المستقل في كردستان بإدارته ومدربيه جوليا وخالد سليمان ومصطفى العاني ومناف مبارك والأخ والصديق والزميل الذي ترك أثرا كبيرا وجّد في المتابعة أحمد رحيم الجبوري.
ان إعلان منظمة Free press unlimited، الدولية فوز قصة (الحبة الحمراء) التي جسدت معاناة مزارعي الشلب في الديوانية، وفرحتي بالإنجاز، لم تكن بقدر فرحي بما فعل الأخوة والزملاء خلال الأيام الماضية، الذين برهنوا على أن الفوز ليس لي بقدر ما هو لهم ولمدينتنا التي تعودت على العطاء في جميع الميادين والوطن الحبيب، وأنا من عليه ان يهنئكم فأي صحافي يبدع في خدمة عرش صاحبة الجلالة ملتزما بأخلاقها ومبادئ العاملين بها لرسالتها، ليترك بصمة وأثر في بلاطها، للحفاظ على الحرية والتجربة الديمقراطية مستخدما الحرفية والمهنية والحيادية ليجسد معنى الرسالة الحقيقية التي على الصحافي حملها متى ما دخل في عالمها وعشق فنها ليستحق الاشادة والثناء.
وفي الختام لا يسعني الا ان اتقدم بجزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام الى المركز الاعلامي المستقل في كردستان (IMCK)، والسيدة جوليا، والمدربين خالد سليمان ومصطفى العاني ومناف مبارك وأحمد الجبوري، والشكر موصول إلى رفيق مسيرتي اخي الغالي صاحب المبادرة الزميل باسم حبس، ونقابة الصحافيين فرع الديوانية، ومن تركوا بصماتهم  ولمساتهم الجميلة خالدة في كل ما كتبت وأخص بالذكر الزميل حسن لسرحان ومنتصر الطائي، وثنائي وعرفاني إلى جميع الأخوة الأحبة والأصدقاء والزملاء، الذين بادروا وحضروا او تواصلوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والهاتف.
شكرا لكم وأتمنى أن اكون عند حسن الظن وحافزاً لجميع الزملاء ليتمكنوا من الوصول الى النجومية والعالمية ليمثلوا البلد خير تمثيل، وفقكم الله ورعاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.