الأحد، 23 مارس، 2014

للكلام بقية ... القتل بدم بارد



 تحسين الزركاني

هذه هي الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والفكر في جمهورية العراق الديمقراطي، هذه هي الحرية التي تتيح لمن يحمل السلاح بمرسوم جمهوري ادى القسم قبل حمله على حماية الوطن والمواطن، وليس سحبه على مواطن واردئه قتيلا في الشارع بدم بارد لأنه مسؤول.

الا تبت عقولكم القذرة يا أشباه الرجال يامن استرخصتم دماء الابرياء من العراقيين فاستسهلها من جاء من وراء الحدود واستساغ طعمها .
تبت عقولكم يا سفهاء الدول ومنفذي سياسات أسيادكم، دم العراقيين أغلى منكم ومن تخدمون كما البهائم في حقولهم.
الا تبت أيديكم يا دمى لا تفقه من العقل شيء ولا تعرف اي لغة سوى القتل وتدافع عن الباطل في حربه للحق الذي توهمتم انكم به منتصرين الله مخزيكم يا جند الشيطان وتابعيه.
بأي ذنب قتل الشهيد محمد بديوي الشمري، لأن سيارته صدمت من قبل احد ضباط الحرس الرئاسي، اما علم ذلك الخنزير ان من سبقوه في التعالي على الناس كان مصيرهم مكب نفايات ومزبلة التاريخ ولعنة الله وسخطه والناس اجمعين، أسألك بالله اما انتبهت للحظة ان من قتلته روح أحب الى الله من أصحاب النزوات وجنود الشيطان، اما تذكرت لوهلة أبنائك لترى ابنائه وامه أو ابيه وأصدقائه وما سترد عليهم، كيف لك وجندك ضرب أعزل انت من أخطأ بحقه لتجتمعوا عليه كما الكلاب المسعورة تنهشون بجسده الذي يشرفكم ومن تعملون لحسابهم، الذين اجازوا لكم قتل الابرياء.
تقتلون وتمضون، وسنبقى رغم انوفكم يا عبيد الشيطان والمسؤول وسننتصر لوطن اثقلته حراب غدركم يامن للحق كارهون، ولن نصمت على فسادكم، فما يزال ... للكلام بقية...